يعرض الآن

Hoodie-Peabod
ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻟﻠﺒﺚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ

راديو الحياة قابل نادر ابو عرجة من اتحاد الشباب المسيحيين في بيت ساحورYMCA

تعرف اكثر على عملهم

Read in English

-نادر امتى بلشت مؤسسة اتحاد الشباب المسيحيين في بيت ساحور؟

جمعية الشبان المسيحية نشأت في بيت ساحور قديما في فترة الانتداب الريطاني ولكن أنشأت برنامج التأهيل في 1989.

 

-اليوم انتم بتديروا مشروع تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة اشرحلي اكثر عنه.

برنامج التأهيل هو برنامج ليس فقط للاشخاص ذوي الاعاقة ولكنه للاشخاص ذوي الاعاقة وكمان للاشخاص اللي طوروا صعوبات نفسية وصدمات نفسية ناتجة عن العنف السياسي مثل الاشخاص الجرحى الاشخاص او الاطفال المعتقلين وضحايا التعذيب والنساء وزوجات الاسرى اللي بقودوا اسرهم والنساء اللي بتقود اسرها بعد استشهاد ازواجهم ومجموعات كبيرة من الاشخاص اللي طوروا صعوبات نفسية ناتجة عن الاحتلال وعن وجود العنف السياسي هم بمثلوا الفئة المستهدفة لعندنا بالاضافة للاشخاص ذوي الاعاقة الحركية.

 

-قديش عدد الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة اللي بيجوا للمؤسسة؟

الجمعية بتشتغل سنويا مع معدل 500 شخص ذو اعاقة في الضفة الغربية وقطاع غزة او في الضفة الغربية شغلنا منحصر في مناطق الضفة الغربية.

 

-شو في كمان مشاريع بتديروها هون؟

برنامج التأهيل هو برنامج شمولي بقدم خدمات للارشاد النفسي وبقدم خدمات للارشاد النفسي بتدخل شمولي عندما نقول شمولي بنقصد فيه هو مستند لتحليل لواقع الاشخاص ذوي الاعاقات ولواقع الاشخاص ضحايا العنف السياسي من حيث قدراتهم ومشكلاتهم وصعوباتهم وبالتالي انه نضع خطة لاعادة دمجهم في المجتمع وبتشمل التأهيل المهني وتأهيل الاكاديمي وبتشمل بتزويدهم ببعض المساعدات اللي متعلقة بدمج الاشخاص ذوي الاعاقات بتمكين الاشخاص ذوي الاعاقات من الدمج في المجتمع زي بعض الاجهزة الطبية وتعديلات لمساكنهم بما يتلائم مع اجتياجاتهم كأشخاص ذوي اعاقات اعادة الاطفال اللي كانوا معتقلين للمدارس وتمكينهم من الرجوع الى المدارس عن طريق تزويدهم بالتعليم المساند والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والمدارس ومدراء المدارس والمعلمين عمل التأهيل المهني اللي بستند للارشاد الوظيفي وبتلو عملية التقيم للقدرات والميول المهنية لمساعدتهم على الاختيار للخيار المهني اللي بدهم يتوجهوله وبالتالي تقديم خدمات التريب المهني الهم من اجل اعادة دمجهم في المجتمع بشكل منتج وبشكل فعال.

 

-شو هي المشاكل النفسية المصاحبة للاطفال اللي بتلاحظوها؟

الصعوبات النفسية اللي بعيشوها الاطفال والشباب هي صعوبات متعددة بشكل اساسي احنا بنتحدث عن ضحايا العنف السياسي اللي طوروا صعوبات نفسية هي غالبا بتكون ناتجة عن التعذيب في السجون والاعتقال في السجون صدمة الاعتقال وصدمة العزل عن الاسرة غالبا هؤلاء الاشخاص بعانوا من قفدان للثقة وبعانوا من عدم القدرة على الاندماج جزء منهم بعاني اكثر من الاخرين برجع لمستوى قدراتهم وكيفية او تاريخ بنيتهم الشخصية والاجتماعية لكن الصعوبات عموما بتأثر على مسيرة حياتهم وبالتالي احنا بنحاول قدر الامكان انه نخلصهم من الاثار النفسية الناجمة عن الاعتقال او عن الصدمة سواء كانت اعتقال او اصابة او اعتداء او تعذيب او حتى لاعاقة لانه في كثير من الاشخاص ذوي الاعاقات خصوصا اللي بتحولوا للاعاقة او بطوروا اعاقة نتيجة لحوادث هم بطوروا صعوبات نفسية كبيرة فبتم العمل معهم من اجل اعادة او تقبل الوضع اللي هم فيه وبناء خطة لاعادة دمجهم في المجتمع.

 

-شو ممكن يسووا الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لو ما كانوا هون في المؤسسة؟

الاشخاص ذوي الاعاقات اللي بندمجوا للبرنامج بشكل اساسي احنا بنحاول نساعدهم يبنوا توجهات ايجابية نحو المستقبل بنمكنهم على المستوى النفسي والاجتماعي بنحاول نوصلهم لمعرفة بحقوقهم بالاضافة لتقديم خدمات اما التأهيل الاكاديمي او التأهيل المهني عن طريق دمجهم في المدارس وتمكينهم من الرجوع للمدارس او عن طريق تأهيلهم مهنيا ودمجهم في العملية الاقتصادية ويصبحوا منتجين هذا من غير الممكن انه يحصل بدون تفهم مجتمعي بدون ما يكون في عمل مجتمعي وضغط باتجاه احقاق حقوق الاشخاص ذوي الاعاقات في المجتمع الفلسطيني.

 

-من الطبيعي انه تنحفظ كرامة الاطفال, شو رأيك؟

بالضبط عملنا هو مستند للمنهج الحقوقي في التدخل احنا يعني ما بنميل للعمل الاهل الخيري وعمل الاحسان بقدر ما بنميل لانه هاي الخدمة هي خدمة حقوقية من حق الاشخاص ذوي الاعاقة انهم يندمجوا بسوق العمل ويندمجوا في العملية الاكاديمية ويندمجوا في كل جوانب الحياة ننظر للاعاقة انه هي عملية بتمثل جزء من التنوع الانساني والتنوع البشري احنا اشخاص واطفال وبالغين احنا نساء ورجال احنا شباب ورجال او نساء بالغات ولكن في نفس الوقت احنا ايضا اشخاص ذوي اعاقات واشخاص غير معاقين وبالتالي بنأمل او بنعمل على انه ينظر لعملية الاعاقة بانه هي جزء من التنوع الانساني والتنوع البشري ونعمل على نشر هذه الفكرة ونعمل على نشر فكرة انه المجتمع مفترض انه يكون مهيء لاستقبال كل اعضاءه بما فيهم الاشخاص ذوي الاعاقات والشارع لازم يكون مهيء البنك الكنيسة الجامع كل موقع المصنع المدرسة لازم تكون مهيئة لاستقبال كل مكونات المجتمع عموما بما فيه الاشخاص ذوي الاعاقات.

 

-هل بتزوروهم بالبيت؟

نعم احنا بنتوجه شغلنا بشكل اساسي شغل ميداني احنا عندنا طواقم في كافة محافظات الضفة الغربية كطواقم من اخصائيين نفسيين واجتماعين ومرشدين والمشرفين عليهم بنقدم خدماتنا في المجتمع لكن بنحول بعض الحالات للمركز لتلقي خدمات التشخيص والتقديم المهني بالاضافة لانه بنزود او بنوفر خدمة التشخيص المهني ميدانيا لانه عندنا وحدة متنقلة لتقديم خدمات التشخيص المهني اللي بتنتقل من منطقة لمنطقة عندما لا يكون هناك فرصة عند الشباب انهم يوصلوا لمركز التأهيل في بيت ساحور.

 

-هل ذوي الاحتياجات الخاصة بتعاملوا بشكل جيد وهل يحتاج المجتمع لانه يتغير شوي؟

بالضبط المجتمع بحتاج لتغيير كبير حتى يتم التعامل مع الاشخاص ذوي الاعاقة وقضية الاعاقة بشكل صحيح قضية الاعاقة في فلسطين ما زالت بتعاني من سوء فهم خلل في السياسات وخلل في تطبيق القوانين والانظمة والمعايير سوء الفهم او عدم الوعي بالحقوق عدم الوعي بانه الاشخاص ذوي الاعاقات هم اشخاص الهم حقوق مش فقط هم موقع شفقة واحسان والسياسات التعليمية وسياسات العمل والسياسات الاجتماعية عموما يفترض انه يجري تعديل عليها ويفترض انه يكون في هناك تطبيق للقانون وهناك في عناصر كثيرة من القانون الفلسطيني بتضمن حقوق الاشخاص ذوي الاعاقات لكن في هناك تجاهل في امكانية تطبيق هذا الجانب من القانون ومن هون بنقول انه الاشخاص ذوي الاعاقات بحتاجوا وما زالوا بحتاجوا او قضية الاعاقة بتحتاج للتفهم اكثر لتغيير اكبر ولجهود اخرى من قبل كافة المعنيين اللي هم كل المجتمع الفلسطيني من اجل احقاق حقوقهم.

 

-بما انكم قمتم بتبني بعض العائلات والبيوت والمدارس شو سويتم هناك بين العائلات والبيوت والمدارس؟

التعديلات السكنية هي تعديلات من اجل جعل فكرة الدمج في المجتمع فكرة حقيقية وفكرة ممكنة لانه احنا اشبه بانه بنعطيهم امل كاذب للاشخاص ذوي الاعاقات اذا بنقوللهم بامكانك تروح على المدرسة ليش ما تكون بالمدرسة في الوقت اللي هو ممكن يقوللك انا بكره الناس تحملني زي شوال البطاطا على المدرسة او بكره الطلاب يجرجروني على ادراج المدرسة من مستوى او من طابق لطابق اخر انا هون بيزعجني انه مفش حمام بالمدرسة بقدرش اقضي حاجتي في المدرسة فلهذا السبب احنا بنقول انه يوم بتكون الاجواء من هذا القبيل هو شكل من اشكال اعطاءهم امل كاذب انهم بامكانهم يندمجوا بنفس المنطق في البيت الشب او الصبية اللي بتحرج من انه امها او امه بتوخذه على الحمام او بتحممه انه هو بده في كل حركة من حركاته او انتقال من موقع بده ينتقل فيه بده حد يساعده فبنعمل التعديلات في المساكن او بنشتغل هذا الحكي في المدارس في المباني العامة حتى يكون في هناك فرصة اكبر لدمج الاشخاص ذوي الاعاقات في المجتمع.

 

-هل بتنعطى الكم فرص تحدث في مجتمع الاحتياجات الخاصة والتعرف عليهم اكثر؟

بالضبط يعني زي ما ذكرت انه عملية مناصرة قضية الاعاقة والدفاع من اجل احقاق حقوق الاشخاص ذوي الاعاقات هو مركب اساسي من مركبات العمل في جمعية الشبان المسيحية احنا بنفخر انه احنا كنا المؤسسة الاولى اللي هي عملت المسودة الاولى لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقات واللي اتضمنتها واللي شكلت النواة الاولى لعمل للتشريع الفلسطيني في مجال حقوق الاشخاص ذوي الاعاقات شغلنا في مجال الAdvocacy شغل في مجال مناصرة حقوق الاشخاص ذوي الاعاقات هو شغل واسع وبمثل مركب اساسي في عملنا احنا بنقوم بالتوعية بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقات بنقوم بعمل حملات لتجنيد الطاقات بنعمل رقابة على السياسات والخطط الوطنية وبنحاول نجري تعديلات او نتفق باتجاه التعديلات في كل المجالات خصوصا في مجالات التربية والتعليم والصحة والعمل.

 

-ليش بتقوموا بكل هاد؟

احنا بنعمل كل ما بنقوم فيه لانه هذا منطلق من فكرنا كجمعية شبان مسيحية هي بتأمن باحياء الامل عند الشباب بتنطلق من جوهر الايمان المسيحي للجمعية اللي هو بنطلق من المحبة انه الله احب الناس احب العالم وارسل ابنه الوحيد لانه يكون مع الناس ويموت وينصلب ويموت ويقوم من اجل خلاص الناس هذه جوهر الفكر المسيحي انه الله احب الناس ومن هون احنا بننقل هاي التجربة بانه احنا كبشر متساويين بنحب كل البشر كل انسان في فلسطين هو بستحق وكل انسان بالعالم هو بستحق محبة الله ومحبتنا وبالتالي احنا بنتوجه لاخوتنا واخواتنا في المجتمع الفلسطيني بغض النظر عن دينهم بغض النظر عن خلفيتهم الثقافية والعرقية انه بننقلهم رسالة محبة احنا موجودين هون لانه بنحبكم والله احبكم والله بحب كل الناس ومن هون احنا بنمارس هاي الرسالة بنمارسها لانه بنؤمن بانه الله بده ايانا نعيش حياة جيدة وليست حياة بائسة ومن هذا المنطلق احنا بننطلق ننطلق من اجل التغيير في المجتمع الفلسطيني باتجاه حياة افضل لكل الناس.

 

-شو هي صلاتك لذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع؟

صلاتي انه ربنا يفتح عيون الناس كلها من اجل تدرك انه الانسان الشخص ذوي الاعاقة هو انسان متساوي في الحقوق والواجبات صلاتي انه السياسيين واصحاب وصانعي القرار يكونوا قادرين على انهم يتقبلوا فكرة التنوع البشري بشتمل على كل الناس بما فيهم الاشخاص ذوي الاعاقات وانه ربنا يفتح عيونهم من اجل انه يعملوا كل ما بقدروا من اجل دمج الاشخاص ذوي الاعاقات في الحياة عموما.

-شكرا نادر وشكرا لاستماعكم لبرنامج احدث فرقا معي انا الياس كسابرة.

 

More from اخبار الحياة

ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ

اتصل بنا

  • بريد الكتروني studio@radiohayah.ps
  • هاتف (970) 022777019