عبادة عيد الفصح
عيد الفصح يحكي قصة حديقتين.
الحديقة الأولى كانت جنة عدن، حيث أخطأ آدم وحواء. فطُردا ووضع الله ملاكًا ليمنعهما من العودة إليها.
أما الحديقة الأخرى فكانت حديقة في أورشليم، حيث قام يسوع، آدم الثاني، من الموت وأنهى ذلك النفي للبشر.
هذه المرة، رحب الملائكة بالناس، لأن يسوع كان قد شفى الصدع بين البشرية وبين الله.
للأسف، قد تُضعف الطقوس الدينية الجوهر العميق والحقيقي لقصة الفصح.
لكن القيامة يمكنها أن تساعدك في صراعاتك اليومية.
يصف إصحاح 20 في إنجيل يوحنا مجموعة من النساء تحضرن الطيب ليضعنه على جسد يسوع لأنهن لم يتوقعن أن يقوم من الموت.
ثم في الصباح التالي، غادرن بيوتهن في الظلام وذهبن إلى القبر.
كان أربعة جنود يحرسون القبر، وتوقعت النساء أن يكسروا الجنود الخِتم ويدحرجوا الحجر الضخم.
لكن عندما وصلن، كان الجنود قد رحلوا، وكان الحجر قد دُحرج.
أرادت مريم المجدلية أن تعرف أين جسد يسوع، فأسرعت لتخبر بطرس ويوحنا. وصل يوحنا أولاً، لكن بطرس دخل إلى الداخل. ثم تركا مريم وحدها.
سأل ملاك مريم لماذا تبكي. ثم التفتت فرأت رجلاً واقفاً هناك.
ظنت أنه البستاني، ولم تعرفه إلا عندما ناداها باسمها.
هناك بعض الدروس في هذا النص يمكن أن يساعدوننا.
أولاً: يسوع أقرب مما تظن.
قد تبحث عنه – ثم تكتشف أنه واقف بجانبك.
ثانياً: من المهم أن تبقى في مكان الوحي.
دخل بطرس إلى القبر وآمن. لكنه عاد مع يوحنا إلى بيتهما.
على عكسهما، بقيت مريم – والتقت يسوع. لا تتعجل في المغادرة عندما يكون الله يعمل معك.
إلى أين أنت ذاهب بعد ذلك؟
ثالثاً: عليك في النهاية أن تمضي قدمًا.
لقد زرت "حديقة القبر" مرات عديدة.
إنه مكان جميل ... يقع بجوار محطة حافلات.
بعض الناس لا يحبون أن الحديقة بالقرب من محطة حافلات. لكنك على الأرجح ستجد يسوع في محطة الحافلات أكثر مما قد تجده في الحديقة.
لقد مضى يسوع قدمًا، وكذلك فعل الجميع في حياتهم صباح الفصح الأول.
عاد بطرس ويوحنا إلى المنزل. وانضمت إليهما مريم لاحقًا. ومضت الملائكة في مهمتهم التالية.
اختفى يسوع بعد ذلك ثم زار التلاميذ فيما بعد.
يسوع غير موجود حيث التقيت به آخر مرة.
لقد انتقل يسوع إلى مكان آخر. الحديقة مكان رائع للزيارة. لكن ليس مكانًا للبقاء فيه طوال الوقت.
رابعاً: الله يستخدم المخلصين.
كانت مريم المجدلية امرأة رائعة. حررها يسوع من سبعة شياطين. لكنها لم تكن مجرد امرأة محرَرة – بل كانت مخلصة. لم تكن فقط محرَرة – بل كانت وفية وذهبت للعمل مع يسوع.
كانت امرأة صابرة. حضرت محاكمة يسوع؛ سمعت بيلاطس البنطي ينطق بعقوبة الإعدام. رأت يسوع وهو يُجلد ثم يُذل من قبل الجموع.
كانت حاضرة عند الصلب. وكانت الأولى عند القبر.
مريم مثال رائع على كيف يستخدم الله الأشخاص غير المؤهلين.
في ذلك الزمن وتلك الثقافة، نادرًا ما كانت النساء يُستدعين للإدلاء بشهادتهن.
لكن الله اختارها. وكذلك يختارك أنت. إنه يحول عدم أهليتك إلى شهادة تأهيل.
تُظهر مريم كيف تستجيب للمسيح القائم من الموت.
هذا يعني أن تعرفه في الأماكن غيرالمتوقعة. وأن تبقى طويلاً بما يكفي ليؤثر فيك، ثم تمضي قدمًا حيثما يقودك.
الاعتداء على موجات الأثير
الصور والفيديو للنور المقدس في بيت لحم
رسالة أحد الفصح من قبر المسيح
عيد الفصح، رسالة قوية