استجابتان
كان يوم الجلجثة يوماً مظلماً في التاريخ.
عندما صلبوا يسوع.
عُلق يسوع هناك على صليب خشبي مع لصين.
سخر منه أحد اللصين.
قال له أحد اللصين خلص نفسك وخلصنا.
هذا اللص استحق أن يكون هناك.
لقد ارتكب جريمة وكان يدفع ثمن تلك الجريمة.
كان يَعلم عواقب الخطيئة.
يقول الكتاب المقدس إن أجرة الخطيئة هي الموت.
أما اللص الثاني فكان له موقف مختلف.
عرف أنه خاطئ، أدرك أنه أخطأ وطلب من يسوع أن يَذكره.
في تلك اللحظة الأخيرة، خًلُص اللص الثاني.
لقد مات، لقد دفع ثمن جريمته، لكنه خًلُص من الجحيم.
سيكون مع يسوع في ملكوته.
لقد كانت نعمة الله.
لص خًلُص ولص هلك.
لكن كليهما كانت لديه إرادة حرة ليختارا منها.
الله يضع أمامك اليوم الحياة أو الموت.
أيهما ستختار؟
اختر الحياة، اختر يسوع.
الى الامام
رسالة أحد الفصح من قبر المسيح
عيد الفصح، رسالة قوية
بستان قبر المسيح