يعرض الآن

Let There Be Light-Third Day
ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻟﻠﺒﺚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ

غادة اسحاق تتحدث عن جمعية ملاذ الخيرية

مساعدة ذو الاحتياجات الخاصة

English

السؤال: غادة ما هي جمعية الملاذ الخيرية؟

الجواب: كلمة "الملاذ" تعني المكان الآمن, فهو المكان الآمن للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة.

السؤال: متى أنشأتم هذه الجمعية و لماذا أنشأتموها؟

الجواب: الذي بدأ هذا المشروع هو مجموعة من الأمهات, أنا أم لشباب عندهم إعاقة ذهنية و لم يكن هنالك أماكن في بيت لحم لإستيعاب هذه الفئة بعد وصولهم لسن السادسة عشر فما فوق.

السؤال: كم عدد الأشخاص الذين يأتون هنا, و ما هي الأعمار التي تعملون معها؟

الجواب:نحن نعمل مع الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة من عمر السادسة عشر فما فوق, لأنه يوجد مراكز تحتوي هذه الفئة حتى عمر السادسة عشر, و لكن بعد هذا العمر يوجد نقص كبير في هذا المجال, حيث كان عندنا عشرون منتفعاً قبل جائحة الكورونا.

السؤال: ما نوع الإعاقات التي تعملون معها؟

الجواب: نحن نعمل مع ذوي الإعاقة الذهنية أصحاب الحالة المتوسطة و الشديدة.

السؤال: ما نوع الأنشطة التي تقومون بها هنا مع هذه الفئة من الناس؟

الجواب: نحن نقدم لهم عدة برامج منها برامج العلاج الوظيفي التي نعلمهم فيها مهارات الحياة اليومية بكافة أنواعها, و يوجد لدينا علاج طبيعي بحيث يوجد غرفة خاصة بالعلاج الطبيعي لتقوية عضلاتهم لأن هدفنا هو جعلهم يعيشون بهذا المجتمع, و يوجد عندنا تربية خاصة و علاج نطق و غيرها من النشاطات كالزراعة المائية و مشغل خشب الزيتون و لكنهم لا يعملون فيه بل يقومون بالتجهيز للعمل.

السؤال: هل تقومون بإجراء علاجًا وظيفيًا وهل لديكم غرفة المثيرات الحسية هنا في الجمعية؟

الجواب: نعم صحيح, برنامجنا يقوم على العلاج الوظيفي و من ضمنها تعليمهم كيفية القيام بمهامهم اليومية و التي نعلمهم فيها كيفية تغسيل أسنانهم و تمشيط شعرهم و تحضير وجبة الفطور و هذه الأشياء تعتبر تحدي كبير لهم, و عندنا أيضا غرفة المثيرات الحسية التي نعرضهم لها كل يوم بحيث تفيد هذه الغرفة بتحفيز وظائف الإحساس لديهم بحيث الذين عندهم زيادة حركية تقوم هذه الأجهزة بتهدأته و الذي عنده هدوء غير صحي تقوم هذه الأجهزة بتحفيزه و تنشيطه ليكون صالح في المجتمع.

السؤال: هل تحصلون على الدعم من أجل العمل الذي تقومون فيه؟

الجواب: يوجد مؤسسة واحدة تقوم بدعم هذا المشروع بشكل سنوي و لكن الدعم الذي يأتينا منها لا يكفي لحوالي 20% من احتياجات المركز, و بالتالي نلجأ لنشاطات أخرى لتأمين الدخل المستمر من خلالها للمؤسسة, لهذا قمنا بعمل مصنع خشب زيتون و نبيع منه منتجات بحيث عائداتها تكون لدعم المؤسسة, و المشروع الجديد هو الزراعة المائية و العضوية و التي نقوم ببيع محاصيلها لتكون داعمة للجمعية و بالتالي المنتفعين من الجمعية هم من يقومون بالعمل فيه, و نحن نقوم حاليا بتجهيز مطبخ و سنقوم غداً بإفتتاحه و هذا المطبخ سيساعدنا في تحضير الحلويات و الوجبات التي ستكون دخل مهم للجمعية, و نقوم أيضاً ببيع خضرة عضوية و جبنة للكبس, و نعمل مشاتل ورود للمحافظة على مؤسستنا قائمة باستمرار.

السؤال: هل تزرعون الخضار هنا؟

الجواب: من سنتين نقوم بالزراعة المائية و زراعة الأحواض, و لكن بفترة جائحة الكورونا قطعنا القدوم للمركز بسبب الإغلاقات المستمرة و منع التجول الموجود, و بالتالي صار هنالك مشاكل بالزراعة المائية و الأحواض, و نحاول أن نعيد إحياء المشاتل و بيعها من جديد.

السؤال: نحن الآن في جائحة الكورونا هل كان ذلك تحدي كبير للجمعية الخاصة بكم؟

الجواب: في بداية الجائحة لم نكن قادرين على التصرف معها و لأن الكورونا إنتشرت في البداية بمنطقة بيت لحم حيث كان هنالك إغلاقات مستمرة في منطقة بيت لحم و هذه الاغلاقات منعتنا من التواصل مع المنتفعين الموجودين لدينا, و منعتنا من الوصول للمشاتل الموجودة عندنا مما أدى إلى خراب هذه المشاتل و بالتالي أصبح عندنا تحدي كبير.

قمنا بالتواصل مع المنتفعين من خلال أهاليهم و زودناهم بنشاطات ليقوموا بعملها داخل بيوتهم, و بالنسبة لعدد المنتفعين من الجمعية أصبح أقل مع الجائحة بسبب ضرورة التباعد الإجتماعي و ضرورة الاتزام بعدد معين.

السؤال: هل كان لذلك تأثير نفسي على المنتفعين الذين لم يتمكنوا من القدوم إلى هنا؟

الجواب: نعم صحيح, لأن العلاج كان يوميا و يوجد أشخاص لم يأتوا منذ سنة الى المؤسسة, و بالتالي حاولنا التواصل مع الأهل و عمل لهم نشاطات عن بعد, و لكن ليست بجودة الأنشطة التي نمارسها هنا.

السؤال: هل كان عليكم تغيير الأشياء التي حولكم كثيرًا؟

الجواب: تغيرت طريقة التواصل بين الجميع, كنا مضطرين كثيرا للتعقيم و الاتزام بالتباعد و مراعاة السلامة العامة و بالتالي كان تحدي كبير لنا.

السؤال: هل يعد العمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة تحديًا وهل هو متعة أيضًا؟

الجواب: نعم بالنسبة لنا العمل هذا تحدي كبير و لكن بنفس الوقت التعامل مع هؤلاء الأشخاص يجعلك تشعر بسعادة كبيرة لانك تقوم بخدمة هذه الفئة, و تشعر بصدق المشاعر عند الفئة المنتفعة, فهم صادقون و أبرياء و أوفياء, و بالتالي التعامل معهم جميل و ممتع.

السؤال: هل ترين أنهم يطورون مهارات جديدة؟

الجواب: نعم هنالك تطور ملحوظ, لأنه عندنا بالمؤسسة حالات بسيطة و متوسطة و شديدة, و بالتالي الحالات البسيطة نلتمس فيها التحسن و لكن الحالات المتوسطة أقل قليلا, أما بالنسبة للحالات الشديدة هنالك أشخاص عندنا بالمركز منذ عشرة سنوات و لكن التحسن بسيط و لكن على الأقل نشعر بأنهم فرحين هنا و هذا بالنسبة لنا كافي, بحيث يكونوا موجودين بمكان آمن يحتويهم.

السؤال: لماذا تقومون بهذا العمل؟

الجواب: أقوم بهذا العمل من منطلق أنه كان لدي إبن لديه هذه الإعاقة, و لم يكن لدي مجال لأقوم بارساله الى مكان يحتويه, رغم أن إبني توفى ما زلت أشعر بأنه موجود هنا معنا و أنا يجب علي أن أقدم الخدمة لهذه الفئة حتى النهاية.

السؤال: الآن لدينا الكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع الفلسطيني ، هل أصبح المجتمع الفلسطيني أكثر قبولًا لهذه الفئة؟

الجواب: في البداية أي شخص كان لديه طفل عنده إعاقة كان يقوم بتخبئته, و لا يظهره للمجتمع و كانو يخجلون من التكلم أن لديهم إنسان ذا إحتياج خاص, و لكن حاليا مع وجود المراكز التي تحتوي هؤلاء الأشخاص أصبح تقبل هذه الفئة أسهل خاصة في المدن, و لكن في القرى الصغيرة تجد أنه هنالك أشخاص يخجلون من وجود طفل معاق, و لكن في المدن نتيجة وعي الأهالي أصبح هنالك تقبل لهؤلاء الأشخاص أكثر من الأول.

السؤال: ما هي صلاتك و تأملاتك لمجتمع الملاذ؟

الجواب: نتأمل من المجتمع أن يتقبل هذه الفئة بشكل كبير و أن يحبهم و يحتويهم و يعطيهم الأمان, لأنهم جزء من المجتمع و يجب أن لا يبقوا مهمشين و يجب أن يكونوا مدموجين و محتويين من المجتمع.

السؤال: ما هي صفحة الفيسبوك الخاصة بكم للأشخاص الذين يرغبون في معرفة المزيد؟

الجواب: صفحتنا على الفيسبوك هي " Al-Malath Charitable Society/ جمعية الملاذ الخيرية - بيت ساحور ".

More from اخبار الحياة

ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ

اتصل بنا

  • بريد الكتروني studio@radiohayah.ps
  • هاتف (970) 022777019