يعرض الآن

Your Heart-Stephen Stanley
ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻟﻠﺒﺚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ

تحدث راديو حياة مع برغارد شانكارت عن مؤسسة "لايف غيت" للتأهيل الموجودة في بيت جالا

الجزء الأول

English

تحدث راديو حياة مع برغارد شانكارت من مؤسسة "لايف غيت". ما هي مؤسسة "لايف غيت" يا برغارد؟

نحن مكان مخصص للأطفال والشباب ذوي الاحتياجات الخاصة. نُدعى "لايف غيت" وهي تعني بوابة الحياة باللغة العربية لأن أبوابنا مفتوحة على مصراعيها لاستقبال الناس كما هم. إنهم مرحب بهم هنا في برامج مختلفة لإعادة التأهيل، تشمل التعليم والرعاية الطبية والعلاج الطبيعي ونعمل بشكل مكثف مع الأهل وأفراد العائلة.

 

لديكم العديد من المشاريع الصغيرة المنتشرة في المؤسسة. من بين الأشياء التي تقومون بها هو صالون تجميل وتصنعون الصابون أيضاً. حدثنا عن صالون التجميل والصابون؟

نعم، دعني أقول أننا نعيش في بلد حيث لا يتلقى الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة أي دعم من الجهات الرسمية ولا من المؤسسات. وهذا أحد الأسباب التي جعلتنا نبحث منذ سنوات عن فرص لمساعدة أنفسنا، لخلق دخل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. لذلك يتم تدريب ذوي الاحتياجات الخاصة في هذه الأقسام، ثم يمكنهم الحصول على مكان عمل أيضاً. ولكن الكثير منهم بعد التدريب يعودون إلى مناطقهم الأصلية، قراهم ومدنهم، ويفتحون مشاريعهم الصغيرة بأنفسهم. لذا كنا نفكر في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى 10 مهن مختلفة نقوم بتدريسها في المؤسسة، ما الذي يمكننا إضافته. أحد الأشياء الجميلة جداً أيضاً للسيدات ذوات الاحتياجات الخاصة على الكراسي المتحركة هو تعلم العناية بالأظافر. لذا بالإضافة للعناية بالأظافر، أنشأنا صالوناً لتصفيف الشعر. الآن لدينا صالون حيث تقوم مصففة الشعر بتعليم السيدات كيفية عمل قصات شعر جميلة. ونفس السيدة هي أيضاً محترفة في العناية بالأظافر. لذا نقوم بتدريب السيدات على العناية بالأظافر، وبعد ذلك يمكنهن فتح صالون صغير في منازلهن. شيء اخر وهو الفسيفساء وهو فن ينتمي إلى هذه البلاد منذ العصور القديمة. تجد الفسيفساء الرومانية القديمة في كل موقع أثري. ورأينا أنه إذا أخذنا هذه الحجارة الصغيرة وحولناها إلى قطع فنية فستكون فرصة جميلة جداً. وطريقة عمل الفسيفساء تبدأ بمجموعة من الناس تجلس حول طاولة، كل شخص لديه مساحة أمامه والأشخاص ذوو الإعاقات الحركية مشمولون أيضاً وكل شخص لديه نقش صغير ويبدأون في البحث عن حجارة بألوان مختلفة ووضعها معاً لإنشاء صورهم الخاصة. في مرحلة لاحقة، هذه الأشياء التي نصنعها يمكن أن تكون عملية أيضاً. يمكننا استخدامها كشيء لوضع إناء عليه، أو تعليقه على الحائط، يمكنك فعل الكثير من الأشياء بها. لكنها قطعة فنية أصلية صنعها شاب أو فتاة. ويمكنهم أيضاً أخذها إلى المنزل وإظهارها لآبائهم، وهم فخورون جداً بها.

 

وبخصوص صناعة الصابون، لديكم الكثير من أشجار الزيتون وزيت الزيتون هنا، إنها طريقة رائعة لاستخدام الموارد المتوفرة لديكم في البلاد.

نعم، "لايف غيت" تفعل ذلك منذ سنوات. بحيث نصدر زيت الزيتون إلى أوروبا والكثير منه إلى ألمانيا، ونحن مشهورون بزيتنا عالي الجودة من جبل جرزيم. هناك دائماً في نهاية موسم حصاد الزيتون بعض الزيت المتبقي، والذي لا يمكن بيعه كزيت للطعام مثلاً. وهذا الزيت يمكنك شراؤه بسعر معقول ويمكنك صنع الصابون منه. لكننا نضيف نكهات أخرى طبيعية من النباتات لها رائحة جميلة. وهذا الصابون نود إنتاجه للفنادق ودور الضيافة في المستقبل للذين يحتاجون إليه بشكل مستمر ولكن أيضاً للسوق الأوروبي.

 

لقد جئت إلى هنا عدة مرات من قبل ولاحظت أن لديكم بيوت بلاستيكية. أخبرنا أكثر عن بيوتكم البلاستيكية؟

نعم، هذه مشكلة أخرى في البلاد، لدينا الكثير من مواد النفايات، خاصة الزجاجات البلاستيكية وأيضاً المنصات الخشبية القديمة. ورأينا أنه من هذين العنصرين، الزجاجات البلاستيكية والمنصات الخشبية، يمكننا فعل شيء مفيد جداً وهو بناء بيوت بلاستيكية. وهذا ما بدأناه منذ بضع سنوات، وفي كل عام نبني حوالي أربعة بيوت بلاستيكية جديدة ونبني أيضاً أحواضاً من الخشب المستعمل بداخلها. ونصنعها بطريقة تسمح، على سبيل المثال، لمستخدم الكرسي المتحرك بالعمل على هذه الأحواض. فالبيت البلاستيكي كبير بما يكفي ليدخل الكرسي المتحرك، ويمكن للشخص أن يزرع بالفعل ويأمل لاحقاً في حصاد المحاصيل في هذا البيت. البيت لا يكلفنا شيئاً تقريباً، فقط أجرة العمل بالطبع. ونبنيها بطريقة تتكون من خمسة أو ستة أجزاء يمكن تفكيكها هنا في المكان، وننقلها إلى منزل أحد الشباب الذين تعلموا بنائها وأيضاً العمل فيها، ثم نعيد بناءها في منزل الشخص. وبذلك يمكنهم خلق دخل صغير من المنتجات التي يزرعونها هناك، والتي يمكن أن تكون خضروات أو زهور، وهذا يساعد العائلات ويمكنهم أيضاً بيع المنتجات التي ينتجونها.


واحدة من أبطال الإيمان المسيحي الذين يعرف الجميع قصتهم تقريباً هي جوني إريكسون تادا والتي أصبحت معاقة نتيجة حادث سباحة. أنتم أصدقاء، حدثنا عن صداقتكما والرابط الذي يجمعكما؟

نعم، هذه قصة جميلة جداً. أعتقد أنني كنت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمري عندما كنت في ألمانيا وهي موطني الأصلي حيث وقع في يدي الكتاب الذي يحكي عن حادثها وحياتها وكيف آمنت بالمسيح. كان هذا أول اتصال لي بحياة هذه السيدة. وكان هذا بطريقة ما عميقاً في قلبي وكذلك في ذهني، وأعتقد أن حبي للعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة له علاقة بهذا الكتاب. مرت سنوات عديدة في حياتي، وفي مرحلة معينة طُلب منا من أصدقاء في الأردن إذا كان بإمكان بعض المعالجين الطبيعيين من "لايف غيت" المجيء للمساعدة في توزيع كراسي متحركة. كان لدينا في ذلك الوقت أيضاً متطوع أمريكي، وكان لدينا بعض المعالجين الطبيعيين الذين كانوا مستعدين للذهاب والانضمام إلى توزيع الكراسي المتحركة في الأردن. وكان هناك فريق أمريكي صغير من مؤسسة "جوني آند فريندز"، وفي الواقع، جميع هذه الكراسي المتحركة كان متبرع بها من قبل مؤسسة جوني في الولايات المتحدة. لذلك كانت هذه أول مرة نتواصل فيها مع أشخاص من مؤسسة "جوني آند فريندز". وبعد عدة سنوات دعوناهم ليزورونا والان هم في كل عام يأتون إلينا ليروا ما نقوم به وفي مرحلة معينة جاءت مجموعة صغيرة منهم إلى "لايف غيت"، وكانت هذه هي البداية. منذ تلك اللحظة بدأت صداقة رائعة بيننا وتمت دعوتي إلى الولايات المتحدة. عندما ذهبت مع ابني، كان ابني ميكا في الرابعة عشرة من عمره في ذلك الوقت، واستطعت مقابلة جوني لأول مرة في حياتي، وشكرتها على كتابها وعلى ما فعلته في حياتي و بعد ذلك بعامين، طُلب منا من مؤسسة "جوني آند فريندز" إذا كان بإمكاننا الإشراف على بعض الدول في الشرق الأوسط في ثلاثة مجالات: توزيع الكراسي المتحركة، وبرنامج "جوني آند فريندز" الذي يُدعى "ما وراء المعاناة"، وهو برنامج يُعلّم الناس في الكنائس كيفية التعرف على الأشخاص ذوي الإعاقة وكيفية دعوتهم إلى الكنائس ليكون لهم أيضاً حياة مع الرب. والشيء الثالث الذي يفعلونه هو رحلات عائلية للعائلات التي لديها طفل أو أكثر من ذوي الإعاقة وهذا ما نقوم به منذ عامين أيضاً في بيت الضيافة الصغير الخاص بنا في حديقة "لايف غيت" في بيت لحم. إن الرحلات العائلية رائعة حقاً. جاءت العديد من العائلات وقضينا ثلاثة أيام معاً. والجميل في هذا العمل مع مؤسسة "جوني آند فريندز" هو أن خبرتي في "لايف غيت" والتي تبلغ 35 عاماً يمكنني إحضارها إلى هذه البلدان الأخرى في الشرق الأوسط حيث تمت دعوتنا للمساعدة ويذهب الفلسطينيون معنا لمساعدتنا. من المهم جداً أنهم ليسوا ضحايا بعد الآن، بل أصبحوا أبواباً لأشياء جميلة في بلداننا المجاورة.

 

الاكثر من اخبار الحياة

ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ

اتصل بنا

  • بريد الكتروني studio@radiohayah.ps
  • هاتف (970) 022777019